عن خَيِّرُونَ

موقعٌ عربيّ غايتُه واحدة: أن يُحبِّب الخيرَ إلى الناس، وأن يدلَّهم على أقرب أبوابه وأيسرِها.

وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

سورة الحج — الآية ٧٧

لماذا أنشأنا الموقع

أكثر ما يُقعِد الناس عن الخير ليس البخل، وإنما تصوُّرٌ ضيّقٌ له: أنه مالٌ يُبذَل، أو موسمٌ يُنتظَر، أو جهةٌ يُتبرَّع لها. فمن ظنّ ذلك أغلق على نفسه أبواباً كثيرة كانت في متناول يده كلّ يوم.

والسنّة وسّعت المعنى حتى شمل الكلمة الطيبة، والإصلاح بين اثنين، وإماطة الأذى عن الطريق، والعون على الحاجة. فجاء خَيِّرُونَ ليردَّ للخير سعتَه: نكتب عن فقهه ليُعمل به، وعن أثره ليُحرَص عليه، وعن طرائقه ليُحسَن.

ما الذي نكتب عنه

أربعة أبواب يدور عليها ما ننشره؛ وكلُّ مقالٍ هنا يرجع إلى واحدٍ منها.

فقه الخير

ما الذي يدخل في الصدقة؟ ومتى يصير العمل العاديّ عبادة؟

الزكاة والعطاء

من سدِّ الحاجة إلى تمكين المحتاج؛ فقهُ المال ومصارفه.

الصدقة الجارية

الوقف والعلم النافع؛ أعمالٌ تبقى تعمل بعد صاحبها.

التطوّع وأثرٌ يبقى

ما يصنعه العمل الخيريّ في صاحبه قبل أن يصنعه في غيره.

منهجنا في النقل

الكلامُ في الخير يسيرٌ، والتحرّي فيه شاقّ. وهذه قواعدُنا التي لا نحيد عنها.

  1. لا ننقل حديثاً إلا بعد التحقق من ثبوته — ونذكر مصدره ورقمه ليراجعه القارئ بنفسه.
  2. نُعرض عن الضعيف والموضوع — ولو كان مشهوراً على الألسنة، فشهرةُ الخبر ليست دليلاً على صحته.
  3. لا نذكر رقماً ولا إحصاءً بلا مصدر — والرقمُ الذي لا يُراجَع لا قيمة له.
  4. نُميّز الاجتهاد من المقطوع به — فما كان رأياً بيّنّا أنه رأي، ولم نُلبسه لبوس اليقين.

ما ليس فينا

لسنا جهةً خيرية، ولا نجمع تبرّعات، ولا نُحصّل أموالاً من أحد. ولسنا مرجعاً للفتوى؛ وإنما نَدُلُّ على كلام أهل العلم ونُحيل إليه. فإذا نزلت بك نازلةٌ تحتاج حكماً خاصّاً، فاسأل أهل الاختصاص.

مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ

رواه مسلم (١٨٩٣) عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه

شاركنا

عندك اقتراحُ موضوع، أو استدراكٌ على نقلٍ أو تخريج، أو تجربةُ خيرٍ تستحقّ أن تُروى؟ اكتب إلينا — فأحبُّ ما يصلنا التصحيح.